من يتابع حالياً مهمة تجديد التربية الروحية؟

 

إن أهم تجديد تعرفه الطريقة القادرية البودشيشية ، هو التجديد الذي برز حاليا على يد الشيخ سيدي حمزة القادري البودشيشي . فقد أصبح للطريقة ،بالإضافة إلى البعد الوطني الذي شمل الطاقات الشابة والفئات المثقفة ، بعد عالمي واسع،إذ أصبحت الطريقة القادرية البودشيشية تساهم في هداية القلوب إلى الإسلام، ليتشبع المهتدون بهديها بعد ذلك بروح الإسلام ، الذي هو التصوف ، وذلك اعتمادا على منهج التربية الروحية . وهكذا وتحت رعاية الشيخ سيدي حمزة القادري البودشيشي أصبحت الطريقة منتشرة عبر بقاع العالم ،وأصبحت لها زوايا بأوربا وأمريكا وآسيا وأستراليا، بالإضافة إلى إفريقيا.

 

 

رجوع